بلدة نهر ابراهيم - Lobnan.org | موقع لبنان



بلدة نهر ابراهيم

تقع بلدة نهر إبراهيم في قضاء جبيل، محافظة جبل لبنان، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، جنوبي مدينة جبيل. هي قرية ساحلية صغيرة، تنسب إلى النهر الذّي يمر إلى جانبها. نشأت على ضفة النهر الشمالية بسبب بساتينها وحدائقها الغضّة، ومرور السيارات في وسطها من بيروت إلى طرابلس، وبالعكس. تبعد بلدة نهر ابراهيم عن العاصمة بيروت ما يقارب 31 كيلومتراً، أما عدد سكانها الأساسيين فيبلغ 1600 نسمة، والناخبون منهمم 900، كما لدى نهر إبراهيم مجلس بلدي يضم تسعة أعضاء، ومجلس إختياري ومختار واحد، تبلغ مساحة هذه البلدة 151 هكتاراً، أما عن الحدود، فيحدها من الجنوب: مجرى نهر إبراهيم الذي يفصلها عن بلدة العقيبة وقضاء كسروان ـ الفتوح، ومن الشرق الحروف قديماً، او ضهور حالات التي تلفّها حتى اتصالها بمجرى النهر لجهة جزائر نهر إبراهيم، أو خرائب نهر إبراهيم، أمّا من الغرب فيحدها البحر الابيض المتوسط، وساحلها الغربي لا يتعدّى طوله بضع مئات من الأمتار. أما كبرى عائلاتها فهما من آل مطر وآل غانم. زرناهذه البلدة للكشف عن أسرارها التاريخية، ونلقي الضوء على يومياتها، وعلى المشاريع المستقبلية فيها. وفي حديث معه، يروي رئيس البلدية طوني مطر عن أبرز معالم هذه البلدة، وما تعانيه من مشاكل، كما يتحدث عن المشاريع التي أنجزت خلال عهده، وعن المشاريع التي سوف تنفذ عما قريب. أدونيس وعشتروت بدأ مطر بالتأكيد أنه من البديهي عندما نتكلم عن بلدة نهر إبراهيم، فلا بد من التحدث عن أسطورة «أدونيس وعشتروت»، حيث جرت أحداث هذه الأسطورة على شواطئ هذه البلدة فقال: «ورد في كتاب «أحداث وأحاديث»، إن لبنان بلد السحر والجمال، بلد الشعر والإلهام، أحبّه الأدباء والشعراء، وقد أحبّته قبلهم آلهة الأساطير والأوهام، الآلهة الذّين ظلّوا قروناً يسيطرون على عقول أسلافنا فعبدوها وأجلّوها، وكان الإله المفضَّل عند اللبنانيين من الذكور، أدونيس، رمز الشمس والخصب والنور، وعند الإناث عشتروت، رمز الحبّ والجمال وإلهة المغرمين والعشاق». ورد اسما أدونيس وعشتروت في عدة قصص، أما في فينيقية، فإن قصة أدونيس وعشتروت فكانت سيدة جبيل، تركزت في أفقا عند نبع نهر إبراهيم …وتقول الأسطورة: عندما يكون أدونيس في العالم السفلي، يذبل النبت على وجه الأرض ثم يموت، ويظل أدونيس بين الأموات إلى أن تنزل عشتروت إلى العالم السفلي، عالم الموتى، فتخلّصه وتعود معه إلى الأرض. وقد نشأت في جبيل شعائر وطقوس لإحياء ذكرى موته وقيامته. ومن جملتها: إن النساء كنّ يذهبن إلى الحقول ليفتشن عن أدونيس الميت، وكانت هذه الشعائر تدوم أسبوعاً كاملاً. وعند قيام أدونيس من الموت، كانت تستولي موجة من الفرح تشبه الجنون على عباده وعابداته. النساء يقدمن عفافهنّ قرابين، والرجال يضحون برجوليّتهم، ويقدّمون أنفسهم خصياناً في هيكله. ونهر إبراهيم هو نهر مقدّس في الزمنين: الفينيقي والمسيحي. جسر نهر إبراهيم القديم وتابع مطر: «تتميز هذه البلدة بجسرها. ويقع جسر نهر إبراهيم للجهة الجنوبية الغربية منها، وهو صلة وصل بين قضاءي كسروان وجبيل، وبالتالي بين بلدتي نهر إبراهيم والعقيبة. فهو الممر الوحيد بين الشمال والجنوب، لأنه بني يوم لم يكن بعد للناس معرفة بالسيارات، لذلك قد لحظ في بنائه، تدرَّج سطحه الخارجيّ، الذّي هو بعرض أربعة أمتار، وعلوّ يقارب الخمسة عشر متراً لإمكان عبور الإنسان والدّواب عليه بسهولة. وإن إمتداده على مسافة تقارب المئة متر وانحناءته البسيطة صعوداً ونزولاً، وتدرجه الخفيف، ساعد بضعة سيارات بالمرور عليه عندما كان النهر يطوف ويغمر البساتين والطرق المجاورة بمياهه. وتابع مطر متحدثاً عن أصل تسمية نهر إبراهيم قائلاً: «تعدّدت الآراء والأقاويل لكن أبرزها: يقول جواد بولس: إنه تغير إسمه من أدونيس إلى نهر إبراهيم، نسبة إلى سابع أمراء المردة، إبن أخت يوحنا مارون – الذّي بنى أو أعاد ترميم الجسر عند أسفل النهر. والبعض ينسبه إلى إبراهيم الناسك، الذّي بشَّر بالمسيحية في جنّة المنيطرة وأصبح أسقفاً عليها، وإتخذ يانوح مقراً له. أما إحصاء عام 1932 فقد جاء فيه: يدعى نهر إبراهيم بهذا الإسم نسبة إلى نهر إبراهيم أمير المردة في جبيل، الذي بنى الجسر الشهير قرب مصبّة في البحر المتوسط سنة 695، وكان قبلاً يسمَّى نهر أدونيس، نسبة إلى إله الفينيقيين ومعبودهم. ويلقّبونه عليّون والسريان يدعونه تموز، والكنعانيون أدون، كما أقرّ ذلك الحجري ص 80 عدد 14، من نبوءة حزقيال. المكتبة العامّة وفي بلدة نهر ابراهيم مكتبة عامة مجانية، وجدت للتحفيز على القراءة والمطالعة ، ويقول بشأنها رئيس البلدية: «أنشئت المكتبة العامة في البلدة سنة 2000، بمسعى وهمّة المجلس البلدي ورئيسه عصام فكتور رعيدي، في الطابق الأرضيّ من منزل خليل توفيق أبي رعد، وجهزّت بالكتب واللوازم الضرورية لطلاب الجامعات والمدارس: كمبيوتر-إنترنت… إلخ». وتابع مطر: «عام 2005 عيّن المهندس جورج حنا غانم رئيساً للمجلس البلدي يومها، فيما لجنة من التربويين برئاسة الأستاذ جورج الراعي، وعضوية مدير المدرسة الرسمية الأستاذ طانيوس كميل الدكاش وآخرين، حيث أمّنت هذه اللجنة دورات تعليمية لطلاب الشهادات الرسمية، كما أمنت دروساً صيفية لتلاميذ الصفوف الإبتدائية والمتوسطة». – أبرز محتويات المكتبة: إشتراك في المجلاّت الأدبية والإجتماعية التي تصدر في القضاء موسوعات ثقافية، إجتماعية، طبيّة وتاريخية بلغات متعدّدة. مجموعة كبيرة من CD المتضمنة قطعاً موسيقية لملحّنين عالميين. شبكة إنترنت نقلت المكتبة موقتاً في المرة ألاولى، إلى غرفة قرب مبنى البلدية، وثم نقلت موقتاً مرة ثانية، في آذار من العام 2009، إلى مكان أوسع قرب المستوصف البلدي في بناية كلوفيس محفوظ. أما الآن، وبجهد كبير من البلدية، فقد بني مبنى خاص كبير للمكتبة العامة التي تضم كل ما يمكن أن يزود الطالب أو القارئ كل ما يريده وما يطلبه من مستندات ومعلومات تفيده، وهذا طبعاً تمَّ بمساعدة الموظفة المسؤولة عن المكتبة منذ نشأتها السيدة كاتيا نجيب محفوظ، وهي الآن تضم ما يقارب الـ 5 آلاف كتاب، وكل اسبوع يدخل اليها ما يقارب 60 طالباً من الصفوف الأبتدائية، وهم يتعلمون كيفية المطالعة وكيفية البحث، كما ��ضم نشاطات كبرى للمراهقين والشباب لتشجيع المطالعة كما أن هناك نشاطات وندوات سواء على صعيد الشعر أو الكتابة… المستوصف البلدي وتابع مطر: «أسَّس المجلس البلدي في نهر إبراهيم برئاسة عصام فكتور رعيدي مستوصفاً طبياً خيرياً في بلدة نهر إبراهيم، وقد تمّ تدشينه في تاريخ واحد حزيران سنة 2001 بحضور ورعاية معالي وزير الإتصالات يومها المهندس جان لوي قرداحي وحشد من الرسميّين وأبناء البلدة. كما أمّن الأطباء دواماً أسبوعياً في هذا المستوصف وعالجوا المرضى كل حسب إختصاصه: صحة عامة – عيون – أطفال – أذن – حنجرة – عظم ومفاصل – شرايين وقلب…. أما المجلس البلدي الحالي فكان له دور أساسي بارز في تفعيل دور المستوصف، وأردف مطر: لقد عملنا على تأمين جميع الأدوية المستعصية والغير مستعصية لجميع المواطينين كما عملنا على تأمين فحوصات الدم والأشعة، وعيادة لطب الأسنان وطب العيون بمساهمة من مؤسسة الوليد بن طلال، وأكدّ مطر أن البلدية سعت لتأمين مركز للشؤون الإجتماعية بواسطة وزارة الشؤون الإجتماعية من أجل تفعيل العمل الإجتماعي لأهالي البلدة والجوار، وهذا ضمن المستوصف وهذا القرار والمشروع هما في مرحلة التنفيذ». المصانع أضاف مطر: «الذّي أعطى بلدية نهر إبراهيم إزدهاراً ملحوظاً وموقعاً إستراتجياً وتطوراً إقتصادياً وإجتماعياً هي المصانع المهمة الموجودة داخل البلدة، فبلدة نهر إبراهيم تضم العديد من المصانع المهمة أهمها كابلات لبنان، ومعمل الزيت SLIM OIL، ومعمل الـCOSMALINE، ومعمل الـPHARMALINE، معمل للأجبان والالبان DANIKA، صقر للمولدات الكهربائية، معمل الـPPB ….. ان جميع هذه المعامل باتت على مستوى عالمي من حيث المعدات والتجهيزات». سوق الخضار وأفاد مطر بأن سوق نهر إبراهيم بدأ عشوائياً ودون تخطيط. إذ بنى أحدهم على أوتستراد نهر ابراهيم خمس أو ست محلات بغية إستغلالها لكن سرعان ما أُجرت وإزدهرت فيها حركة بيع الخضار. وهذا ما جعل بعضهم يسعى إلى إيجاد محلات آخرى ملاصقة بلغت حوالي الخمسة عشر محلاً مسقوفة بالتنك ومن دون ترتيب. وكون هذه المحلات أصبحت نقطة تجارية مقصودة ومعروفة تباع فيها الخضار والفاكهة بالجملة وتستورد البضائع من الخارج. وكون الأرض المجاورة للسوق هي ملك للأوقاف. فقد كان من السهل على بعض المقاولين، إستئجارها وبناء محلات إضافية محاذية لطريق البلدة الرئيسية قرب مدخلها البحري، بلغت حوالى الأربعة عشر محلاً، ومن ثم حوالى العشرين محلاً في مكان آخر. وازدهرت حركة بيع الخضار بشكل لافت حتى أصبح هذا السوق الشبه الرسمي، عبئاً على البلدة وسكانها لعدم نظافته وانبعاث الروائح الكريهة منه، كما كثرة الحشرات والبعوض والجرذان. عدا عن السيارات التي كانت تعرقل سير الداخل أو الخارج الى البلدة ومنها، لا سيّما صباحاً، مما تسبب أيضاً بحوادث سير كبيرة وقد توفي عدد من الاهالي، وهذا ما فرض تدخل المجلس البلدي والعمل على إلغاء هذا السوق، الذي أصبح مشكلة للمنطقة بدلاً من أن يكون مصدر رزق، وستقوم البلدية بتحديث سوق الخضار القديم لإعادة سوق التجاري ولكن بطريقة شرعية ونظيفة تحمي المواطن وتؤمِّن له كل ما هو بحاجة إليه». أما عن المشكلة التي تعاني منها بلدة نهر إبراهيم، فقال مطر: «نهر إبراهيم بلدة ككل بلدات بلاد جبيل فهي بحاجة إلى تنمية مستدامة والبلدية وضعت استراتجية وخطة لتنمية هذه البلدة، سواء على المستوى الصحي أو على المستوى الإجتماعي، أو المستوى الثقافي». مدرسة واحدة ومشروع جامعة وتابع مطر متأسفاً: «تضم بلدة نهر إبراهيم مدرسة واحدة فقط، وهي بحاجة إلى مساعدات كبرى لتحظى بكلمة «مدرسة»، لكن البلدية تساعدها قدر المستطاع لتأمين الحاجات الأولية، وهذه المدرسة هي فقط، لصف التاسع أساسي». وأردف مطر: «لكننا نقوم اليوم بإنشاء مبنى جديد للمدرسة، لكن البلدية إرتأت أن من الممكن أن يستعين أولاد بلدة نهر إبراهيم بالمدارس المجاورة، لأن كل قضاء جبيل يفتقر إلى جامعة تناسب الوضع الإجتماعي والإقتصادي السائد، لذلك قرّرنا جعل هذا المبنى جامعياً، بالتعاون مع فرنسا وبالتحديد مع le conservatoire national des arts et métiers Paris وتحت إشراف الجامعة اللّبنانية ، فهي تدعى «كنام»، وبعد ذلك قمنا بعدة إجتماعات وواجهنا صعوبة كبيرة في إقناعهم بضرورة وجود الجامعة في المنطقة، ولكن تمت الموافقة بعد عدة ندوات، ودراسة عن وضع المنطقة، بشكل عام، تمت الموافقة من الطرفين من الفرنسيين، ومجلس الجامعة اللبنانية، أما متى ستفتح الجامعة أبوابها فكانت الصدمة: «كل التجهيزات موجودة، ولكن لا وجود لحكومة، وهذا ما يمنع بدء العمل وتسجيل الطلاب». وتابع مطر: «تضم الجامعة أهم الأختصاصات، وهي 72 إختصاصاً، ولكن البداية ستكون لثلاثة إختصاصات، وهي الأهم بالنسبة لحاجة سوق العمل: الهندسة المدنية، الهندسنة الإلكترونية، إدارة الأعمال والإقتصاد، والأهم أن القسط السنوي للطالب لا يتخطى المليون ليرة لبنانية خلال السنة». بيت البَرَكة هذا وأكد مطر لـ «البناء»، أن البلدية تعمل على «إنشاء مشروع للمسنين، في نهر إبراهيم، وهذا المشروع سمي بيت البركة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية، وتم تمويل هذا المشروع من الحكومة الإيطالية وستتم مباشرة العمل به خلال هذين الأسبوعين، فهذا البيت يضم صالات خاصة للمسنين، حيث وجود لعبة «طاولة الزهر» أو «الورق»، وسيكون المبنى مصدر ترفيه للمسنين حيث أنهم في البلدة يعرفون بعضهم البعض، إلا انهم لا يجتمعون، كما سيجعلهم يتسلون ويمرحون ويمضون الوقت بعيداً عن أفكار الموت». لا كهرباء يقول مطر: «تنبع مياه النهر من مغارة أفقا الواقعة على علّو يفوق 1000 متر عن سطح البحر، ويبلغ طول مجرى هذا النهر من منبعه إلى البحر خمسة عشر كيلومتراً تقريباً. وهذا المجرى محصور في كل طوله، وعظيم الإنحدار خصوصاً قرب منبعه. فيما كميّة مياهه بمعدل وسط تبلغ 3 أمتار مكعبة في الثانية، وذلك خلال أشهر الجفاف الثلاثة، أي آب وأيلول وتشرين الأول. أما في سائر أشهر السنة، فيزداد عن معدّلها في ايام الصيّف». وتابع مطر: «لو عينّا في مجرى نهر إبراهيم نقطة تكون مركزاً لدائرة يبلغ شعاعها 200 كيلومتر، لدخل ضمن هذه الدائرة أهمّ واكبر البلاد السورية مثل جبل لبنان بكامله وببيروت وصيدا وحيفا والشام وحماة وحمص وطرابلس، فيمكن ان تتوزع القوى التي تتولد من مياه نهر إبراهيم ضمن هذه المنطقة، لتحريك الماكينات، وللإنارة بالكهرباء». ولكن هذا المشروع بصراحة لن يطبق، ليس لأنه صعب، وليس لأن كلفته باهظة، بل بكل بساطة لأنه سيحل أزمة المواطنين الأبرياء، وهذا ما لا يناسب الحكام. جهاز أمني أما عن السرقات التي تعرضت لها المنطقة عموماً، ونهر إبراهيم وجبيل خصوصاً، فقد أكدّ مطر أن البلدية أنشأت جهازاً أمنياً لتأمين سلامة المواطينن وحماية أملاكهم، بواسطة حراس في الليل، في كل مخارج البلدة ومداخلها، وهؤلاء الحراس مجهزون بخط ساخن، وبتواصل تام بينهم وبين قوى الأمن العام والدرك والجيش. طرق البلدة وقال مطر: «كانت طرق بلدة نهر إبراهيم ضيقة، يواجه سالكوها صعوبات كبرى، إلا ان البلدية قامت بتوسيع الطريق الصناعية 8 أمتار عرضاً، كما قامت بتشجير مترين ونصف من كل جهة من الطريق لجعلها أسهل سلوكاً وأروع مشاهدةً». وأنهى مطر حديثه إلى «البناء» قائلاً: «إلى اليوم لم تعمل وزارة الأشغال بالوعد الذي قطعته لتعبيد الطريق، والبلدية والمواطنون بانتظار التنفيذ، لأن البلدية أنهت كل الأعمال المطلوبة، والمواطون يعانون ويواجهون صعوبة بسلك هذه الطريق والتي هي طريق أساسية الى المصانع، لذلك أطلب من الوزير الإسراع بحل هذه المشكلة وهو مشكور على جهوده، متمنياً ألا يتم ربط المشاريع الإنمائية بالوضع السياسي لكل منطقة». (نقلاً عن البناء)

بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (1) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (2) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (3) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (4) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (6) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (7) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (8) (Copy) بلدة نهر إبراهيم ابراهيم لبنان lobnan.org  (9) (Copy)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos