فيرا يمين في تخريج طلاب الثانوية الجعفرية: نفتخر أننا لنا حق المواطنة وليست الجنسية التي تسعّر بسعر وحق - Lobnan.org | موقع لبنان



فيرا يمين في تخريج طلاب الثانوية الجعفرية: نفتخر أننا لنا حق المواطنة وليست الجنسية التي تسعّر بسعر وحق

تصوير:قاسم اغا

احتفلت الثّانويّة الجعفريّة بنهاية العام الدّراسيّ وتكريم الخرّيجين والمتفوّقين، وذلك برعاية عضو المكتب السياسي في تيار المردة السيدة فيرا يمين وبحضور المسؤول التنظيمي لاقليم جبل عامل في حركة أمل الحاج علي اسماعيل، ممثّل مسؤول المنطقة الاولى في حزب الله، ممثّل مطران صور للرّوم الكاثوليك، وحشد من مدراء المدارس والفعاليات التربوية والاجتماعية والاعلامية وأهالي التلامذة..

بدأ الاحتفال بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثمّ دخل موكب الخرّيجين والمتفوّقين، وأنشد الحضور النّشيد الوطنيّ اللّبنانيّ ونشيد الثّانويّة الجعفريّة، ثم ألقت التلميذة المتفوقة كلمة الخرّيجين والمتفوّقين.

بعدها ألقى مدير الجعفريّة الاستاذ حسن الدر كلمة رحّب فيها براعية الاحتفال التي تمثّل قيمة سياسية واجتماعية كبيرة وتجمعنا بها وبتيارها السياسيّ علاقة بعيدة بدأت بين الامام الصدر والرئيس فرنجية، ثمّ توجّه إلى المتفوّقين والمتخرّجين بكلمات وجدانيّة تعبّر عن المحبّة والرّجاء بغدٍ أفضل لهم ولوطننا لبنان.

ثم كانت كلمة للسيدة فيرا يمين جاء فيها:

“إذا كان هناك من تهمة توجه إليّ بالمعنَيين الإيجابي أو السلبي، أقول أنني أنتمي هوى وهوية ونصراً وفخراً الى الجنوب الذي حافظ على الهوية”.

وتابعت: قدرنا في ليلة القدر أن نكون معاً، وفي ذكرى النكسة، نكّسنا أعلام النكسة ورفعنا أعلام النصر، إننا أبناء تربة مقاومة بكل معايير المقاومة سواء بالبندقية أو البقاء أو الزرع أوالثقافة أوالحبر أوالفكر حتى الوصول الى النصر.

وقالت: أنظر إليكم وأنا فخورة بكم وما زادني فخراً أنكم غنيتم النشيد الوطني اللبناني بكلمات، ونظرنا مدى الحماسة خصوصاً لدى الصغار وهم ينشدون نشيد الثانوية الجعفرية، حقكم أن يكبر قلبكم بهذا الصرح التربوي الذي أسسه السيد عبد الحسين شرف الدين، وكان لكم شرف الإنتماء اليه تاريخياً.

وقالت: لقد أجريت بحثاً قصيراً عن هذا الصرح التربوي وما لفتني أنه تناوب على إدارته مديرون من طوائف مختلفة، وهذه صور، مدينة العيش الواحد الذي حفظته كما حافظت على تعاليم الأديان والديانات بما يسمو بنا جميعاً الى مصافي الإيمان.

واستذكرت قولاً للإمام الصدر أن الإيمان هو نقيض التعصب قائلة أنها تفتخر بإنتمائها الى هذه المدرسة.

وأضافت: من بناية المهاجر ومن الثانوية الجعفرية ومن على هذا المنبر تحية وسلام إلى كل دول الإغتراب وأهلنا الذين يتأبطون وطنهم أحلاماً وتطلعات وهم الشريان الحيوي لكي نستمر ونعيش.

وأكملت: طوبى لكن أنتن الأمهات اللاتي تتعبن في تربية أبنائكن الذين يتفوقون على منبر المدرسة وعلى منبر الشهادة يحملون الشهادة بيد والإستشهاد بيد أخرى، وطوبى للشهداء الذين سقوا أرضنا دماء وماءً لتتحقق بهم ومن خلالهم العجيبة الأولى والعرس الأول عرس النصر.

وأكّدت أنه ليست فقط الثانوية الجعفرية التي تسمو بمدينة صور بل كل لبنان يسمو بصور التي تلامس بتاريخها وعراقتها وثباتها وبحرها جبال إهدن والمكمل، فهي الأرض العابقة بالطهارة والقداسة.

ووجهت الكلمة الأخيرة للخريجين والذين يكبرون ليتخرجوا غداً قائلة كل أملنا أن تستثمروا ما زرع من نصر اليوم ليطلع الفجر غداً، وإن شاء الله يعمر بكم لبنان دائماً، لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه ونحلم به أن يبقى دائماً على حق ونكون مواطنين نفتخر أننا لنا حق المواطنة وليست الجنسية التي تسعّر بسعر وحق. 

في الختام تمّ توزيع الشهادات والصّور التذكاريّة للمكرّمين، وقدّمت إدارة الجعفريّة درعًا تكريميّة للسّيّدة يمّين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos