افتتاح المبنى الجديد لبلدية عيناتا البقاعية - Lobnan.org | موقع لبنان



افتتاح المبنى الجديد لبلدية عيناتا البقاعية

وطنية – أقامت بلدية عيناتا حفل افتتاح المبنى البلدي الجديد، وأطلقت تطبيق البلدية الإلكتروني، في حضور النائب أنطوان حبشي، راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، النائب السابق ربيعة كيروز، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بأميمة زعيتر، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري، رئيس بلدية عيناتا ميشال نصر رحمة، رئيس بلدية بشري فريدي كيروز، رئيس بلدية دير الأحمر لطيف القزح، رئيس بلدية بشوات حميد كيروز، رئيس بلدية برقا غسان جعجع، رئيس بلدية شليفا جوزيف الرعيدي، رئيس بلدية نبحا غسان كيروز، رئيس بلدية القدام طوني حدشيتي، رئيس رابطة مختاري منطقة دير الأحمر سمير العاقوري، وفعاليات سياسية واجتماعية.

رحمة

استهل رحمة الحفل بكلمة أشار فيها إلى أن “المبنى البلدي يختزل الكثير من التاريخ والذكريات، فالبناء في المكان الذي كان مدرسة عيناتا سابقا، ويحمل أحلام تطوير البلدة لرفع اسم عيناتا بمستوى الجبل الشامخ المطل عليها”.

وتابع: “نستمد إيماننا من هذه الأرض الملأى بالقديسين، ومن تراثنا وتاريخنا الذي لا يعرف الضعف والاستسلام، ونستمد معنوياتنا من التفاف أهالي عيناتا حولنا ومن محبتهم وتقديرهم للأعمال التي نقوم بها”.

وسرد المشاريع التي تعمل البلدية لتنفيذها، وأهمها: “مشاريع لتحسين واقع مصادر وشبكات توزيع المياه في البلدة، ومنها مشروع استكمال الشبكة الجديدة لمياه الشفة مع إنشاء خزان جديد بتمويل وتنفيذ من وزارة الطاقة والمياه، وتجهيز بئر مياه على عمق 150 مترا ينتج 200 متر مكعب بالساعة على الطاقة الشمسية، ومشروع ري يقضي باستحداث شبكة لربط البركة الحالية بالبلدة بدعم من منظمة العمل الدولية، واستبدال القنوات الاسمنتية بشبكة أنابيب حديثة بدعم من الأمم المتحدة ووزارة الطاقة والمياه، وتنفيذ دراسة لتخزين ما لا يقل عن 300 ألف متر مكعب من مياه الأمطار ضمن برك جبلية للري”.

وشرح “مشروع الإنارة الذكية الذي أمن في مرحلته الأولى إنارة شوارع عيناتا على الطاقة الشمسية، وفي المرحلة الثانية التي سيتم إطلاقها في السابع عشر من شهر آب القادم يستكمل المشروع بشبكة انترنيت في كامل البلدة وكاميرات للمراقبة، ومكبرات للصوت وشاشات إعلانية وعدادات ذكية لمياه الشفة”.

وأضاف: “انتهت الأعمال ببراد التفاح والفواكه، بدعم من USAID وكاريتاس، كما أنجزنا بدعم من مؤسسة جانبول 2 الإيطالية غرفة للتبريد السريع للمساعدة بتخزين الكرز والمشمش والتفاح”.

وتابع: “في المجال البيئي، تم تنفيذ مشاريع بيئية عدة بالتعاون مع جمعية درب العين، منها زرع 7000 شتلة أرز ولزاب بدعم من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة سيدس في منطقة الشعنينة في جرد عيناتا، والعمل جار لإنشاء مزار كبير من الصخر ليكون محجا دينيا وبيئيا في طبيعة عيناتا الخلابة، وبدأت البلدية بتحضير مشروع فرز النفايات الصلبة من المصدر ومعالجتها، ضمن مشروع نموذجي وبيئي وحضاري لحل مشكلة النفايات”.

ولفت رحمة إلى “توأمة بين بلدية عيناتا وبلديتي لاريول وموريزس ضمن منطقة بوردو الفرنسية، تهدف إلى شراكة اجتماعية وثقافية وتبادل خبرات”.

زعيتر
وتوجهت زعيتر باسم المحافظ خضر بالشكر لفريق البلدية “على عمله المتقن، على أمل أن يكون افتتاح المبنى الجديد وإطلاق التطبيق الالكتروني المقدمة لمشاريع إنمائية مكللة بالتميز والنجاح”.

حبشي

بدوره، قال النائب حبشي: “عندما نتكاتف معا نأخذ عيناتا إلى الأمام، وما تم عرضه من مشاريع وأعمال هو مثال يحتذى به، وعندما يكون لدى الإنسان رؤية لما يريده لا يعدم وسيلة للوصول إلى أهدافه، ولا نصل دائما لتحقيق الأهداف بعصا سحرية، فالأهداف بحاجة إلى صبر وعمل وتراكم”.

وأضاف: “أتمنى ألا نتطلع إلى المجالس البلدية من خلفية سياسية، لأننا عندما ننتخب مجالس بلدية من خلفيات سياسية، يصل أناس نحبهم ونحترمهم، ولكنهم قد لا يتمكنون من أخذ السلطة المحلية في اتجاه يفيد البلدة، وبالتالي يجب أن نعي أن المجلس البلدي ليس صراعا عائليا ولا سياسيا وليس مسألة وجاهة، وإنما المجلس البلدي هو أن نختار من يمكنهم دفع أمورنا إلى الأمام ويمكنهم إفادة البلدة”.

ورأى أن “للتنمية صفتين: صفة أمن وصفة الوعي، والتنمية قبل أن تكون إمكانيات مالية وجهات مانحة، هي حالة ذهنية وثقافة تعاطي مع الواقع ومع مصادر الإنتاج، ومع كيفية تحويلها لتأمين حاجات الناس”.

وقال: “الكثير مسرور بالخطة الأمنية التي أتمنى لها النجاح في تحقيق أهدافها، ولكنني لا أعلق آمالا كثيرة على الخطة الأمنية، لأن المشكلة من وجهة نظري هي أن بعلبك الهرمل منذ الاستقلال حتى اليوم خارج الدولة، والموضوع بدأ منذ أيام الرئيس فؤاد شهاب الذي جرب أن يفعل شيئا جيدا لبناء الدولة، ولكن المشكلة بالرؤية إلى كيفية التعاطي مع منطقتنا الذي حصل آنذاك، بأننا لكي ندخل إلى بعلبك الهرمل نتعاطى مع العشائر ونعطي زعماءها أفضلية على غيرهم، ونعين ضابط مخابرات ليتعاطى معهم، ولكي يكسب رضاهم يمنحهم رخص سلاح وغير ذلك من خدمات، أي أن الدولة فوضت صلاحياتها بداية إلى زعماء العشائر، وبعد ذلك فوضت الدولة سلطتها إلى الفلسطيني، وإلى عبدالله أوجلان عندما كان موجودا في البقاع، ثم فوضتها إلى السوري، وإلى وإلى، لدرجة أن الدولة لم تعد موجودة في بعلبك الهرمل، والمواطن في المنطقة لم يعد مؤمنا بالدولة. إذا الخطة الأمنية مسألة مهمة جدا، ولكنها ليست المقوم الوحيد، والذي يخلق دولة ويؤدي إلى تحقيق الإنماء هي مجموعة من المقومات”.

وأردف: “الدولة دخلت إلى بعلبك الهرمل في كل الأوقات كسلطة وليس كدولة، لأنها لم تكن معنية بشؤون الناس الاجتماعية وبحلحلة مشاكلهم ببناء بنية اقتصادية بالمعنى الحقيقي للكلمة”.

واعتبر أن “تجربتين حقيقيتين حاولت من خلالهما الدولة الدخول إلى بعلبك الهرمل كدولة، الأولى مع تجربة الإمام السيد موسى الصدر الذي حاول إدخال الدولة إلى بعلبك الهرمل من الجانب الاجتماعي بشكله الواسع، ولكن هذه التجربة سقطت بسبب الحرب اللبنانية، والمشروع الذي بدأه الإمام الصدر تحول للأسف إلى مشروع معني فقط بإطار سلطوي ميليشيوي، ونتمنى أن يعود مشروع الدولة في الاتجاه الصحيح، والتجربة الثانية المهمة هي تحرير الجرود من الأصوليين الذي قام به الجيش اللبناني، وهذه تجربة تدل على أن الدولة معنية ليس فقط كسلطة، وإنما هي موجودة لتدفع الثمن بحيث تدافع عن أهلها”.

وقال: “نحن اليوم بحاجة إلى حضور الدولة إلى بعلبك الهرمل وليس إلى السلطة، أي أننا لسنا بحاجة فقط إلى خطة أمنية، وإنما أيضا إلى كل ما يترافق معها من مقومات حضور الدولة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والإنمائي والخدماتي، نحن بحاجة إلى أن نضع بعلبك الهرمل في قلب الدولة، وأن نكون معنيين بكل الذي يحصل في لبنان على المستوى السياسي، ونكون في صلب القرار”.

وختاما شرح المهندس زياد طوق مشروع تطبيق البلدية الإلكتروني، وتم قص شريط الافتتاح.

======= محمد أبو إسبر/رولا عبود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos