معرض بصمات إبداعية في الضنية بمشاركة 50 فنانا - Lobnan.org | موقع لبنان



معرض بصمات إبداعية في الضنية بمشاركة 50 فنانا

وطنية – نظم المنتدى الثقافي في الضنية معرض “بصمات إبداعية” شارك فيه خمسون فنانا تشكيليا من الضنية ومناطق لبنانية أخرى قاموا برسم معالم من الضنية، وأيضا فنانين سوريين، برعاية وزارة الثقافة واتحاد بلديات الضنية، في قاعة مجمع الضنية للرعاية والتنمية في بلدة سير ـ الضنية، بحضور المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد، رئيس المجلس الثقافي في لبنان الشمالي صفوح منجد، المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد، رئيس بلدية بخعون زياد جمال ممثلا رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، منسق تيار المستقبل في الضنية نظيم الحايك، مدير مجمع الضنية للرعاية والتنمية مازن الأيوبي، رئيس إتحاد جمعيات الضنية عز الدين صبرا، وفاعليات ثقافية وفنية وإجتماعية وتربوية.

يوسف
بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى الأمين العام للمنتدى الثقافي في الضنية أحمد حمدي يوسف كلمة رحب فيها بالحضور، وشكر وزارة الثقافة واتحاد بلديات الضنية على رعايتهما المعرض ومجمع الضنية للرعاية والتنمية على استضافته، ورأى فيها أن “هذا المعرض الفني المميز والمختلف نستعيد به إرثا ثقافيا درج المنتدى على إقامته سنويا منذ نشأته في العام 1992، تحت مسمى “بصمات إبداعية”، يوم كانت الضنية مسرحا لعرض يستمر أسبوعا، ويشارك فيه عدد من الفنانين من المنطقة ومن خارجها”.

وقال:”ها نحن نعود على بدء ولكن بروحية جديدة وعمل كبير من حيث المشاركة ومن حيث الموضوعات. المشاركون خمسون فنانا، والموضوع هو الضنية بمعالمها الأثرية والطبيعية والسياحية بروحية إبداعية عالية. خمسون لوحة وهذه بداية”.

أضاف :”ألف شكر واحترام وتقدير لكل فنان تشكيلي مبدع ساهم في هذا العمل. وأخص منهم الجندي المجهول عمران ياسين الذي شاء أن يبقى في الظل، والزميل غسان أمون. لقد حولتم الضنية إلى لوحة فنية وكانت لوحة طبيعية، فأعطيتم من أنفسكم وعاطفتكم وعلمكم وفنكم الكثير. شكرا لكم من الضنية وشكرا لكل من تابع وسهر وضحى لإنجاح هذا العمل الفريد من المنتدى ومن أصدقائه، وسوف يكون لمعرضنا هذا محطات أقلها في طرابلس وفي قصر الأونسكو في بيروت”.

غادر
ثم ألقى الفنان التشكيلي محمد غادر، من بلدة شبعا الجنوبية، كلمة عبر فيها عن سروره لأن يكون بين أهله في الضنية، “لنجسد بريشتنا تراث ماضينا ومعالم حضارتنا وقيمنا التي كانت إرث أهلنا وأجدادنا منذ فجر التاريخ على كل الأراضي اللبنانية، ومن أجل أن نجسد هذه المعالم بريشة المحبة والإلفة والود، لأن لغة الفن التشكيلي هي لغة عالمية يفهمها كل البشر، ونحن هنا نحمل لكم كل المحبة، لننشر بينكم ما استطعنا من ألوان الفرح”.

وشكر “أهلنا في الضنية والشمال على هذا النشاط والقيمين على رعايتهم هذا الحفل الكريم، ولاستضافتهم الرائعة التي ليست غريبة عن عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة من جيل إلى جيل، آملين أن نلتقي معكم في نشاطات مقبلة عامرة بالحضارة والرقي كما عهدناكم”.

أمون
وألقى الفنان التشكيلي غسان أمون، من بلدة إيزال ـ الضنية، كلمة لفت فيها إلى أنه “نقف في محراب الفن لنرسم من قلوبنا معالم هذه المنطقة الجميلة التي أمضينا فيها أوقاتا مقدسة طويلة، فرسمناها من القلب ببصماتنا لتكون بصمات إبداعية مستوحاة من هذه المنطقة الجميلة، وإذا كنا لم نستطع رسم طيبة قلوب أهلها، فعلى الأقل رسمنا حجارتها وجمال طبيعتها”.

الصمد
ثم ألقى الصمد كلمة قال فيها: “لعلني هذا اليوم في قمة السعادة إذ أجدني بين أهلي وأحبائي، يضمّني جناحا منطقة أنجبتني، أنبتتني واحتضنتني وعشت في رحابها، فلها علي حق، بل دين مستحق”.

أضاف: “من موقعي في وزارة الثقافة، وكما وعدتكم سابقا، فإنني سأسعى ما وسعني الجهد لإعارة الضنية ما تستحق من رعاية واهتمام، كونها من المناطق المحرومة على كثير من الصعد، وذلك من منطلق الإنماء المناطقي المتوازن الذي تنص عليه وثيقة الوفاق الوطني اللبناني”.

وقال: “الضنية أيها الأحباء ينبغي أن توضع على خريطة الإنماء السياحي والثقافي. ويبقى السؤال: كيف لمنطقة أبدعتها يد الله وشعبها طيب، أن لا تحظى بنعمة وضعها على الخريطة السياحية اللبنانية، وكيف لمنطقة تعج بآلاف المتعلمين وفي كل الإختصاصات، كما تعج بالمثقفين وبوجود أطر ثقافية فيها، بأن لا تكون على الخريطة الثقافية للبنان؟”.

أضاف: “نقولها بالفم الملآن، إن عودة الضنية إلى الوطن لن تكون إلا عبر هاتين البوابتين، بوابة السياحة وبوابة الثقافة، وبالطبع ثمة بوابات أخرى، تكتمل بواسطتها عملية دخول منطقتنا إلى رحاب الوطن. علما ان هذه المنطقة لم تبخل يوما على وطنها، فكانت في طليعة العاملين على دعم مسيرته في العبور إلى الدولة”.

وتابع: “إننا من هذا المنطلق، سوف نسعى جاهدين وبتوجيه من معالي الوزير غطاس خوري، عبر الخطة الخمسية لوزارة الثقافة التي أطلقها دولة الرئيس سعد الحريري من السراي الحكومي، العام الماضي، بأن يكون لمنطقة الضنية نصيب وافر من هذه الخطة الواعدة، حالما توضع موضع التنفيذ العملي مع إنطلاق الحكومة العتيدة”.

وقال:”إن رعاية وزارة الثقافة لهذه التظاهرة الفنية الثقافية الكبرى، من خلال معرض أراده الفنانون الخمسون بصمات إبداعية، ستكون منطلقا لاحتضان مختلف التظاهرات والأنشطة الأصيلة التي ستشهدها هذه المنطقة، وكل منطقة في لبنان. وليس قليلا أن تستحضر الضنية بكل جمالاتها وإبداعات مشهدياتها، فتختزل في لوحات، ونسافر عبرها في ربوع تلك الجنة، بل نحسب أنفسنا في الصميم من هذه الجنة”.

وختم: “إنني باسم وزارة الثقافة التي ترعى هذه التظاهرة الفنية الثقافية لا يسعني إلا أن أنوه بالهيئة الداعلية إليها، عنيت المنتدى الثقافي في الضنية، هذه المنارة النشطة برئيسها وأعضائها والتي تحتضن على مدى سنوات ولما تزل، جانبا واسعا من الحراك الفكري والثقافي والفني والإجتماعي في منطقتنا. كما أتوجه بالشكر إلى اتحاد بلديات الضنية، صاحب الأيادي البيض على المنطقة، والشكر موصول إلى فنانينا الخمسين التشكيليين الآتين إلينا من الضنية ومن كل لبنان، ليضعوا بين أيدينا وأمام ناظرينا أجمل ما أبدعت أناملهم، وما بثته روحهم من عظيم فن وكبير أحاسيس، وما يكنون للضنية من محبة ترجموها في هذه اللوحات المبدعة”.

ثم جرى توزيع إفادات على الفنانين المشاركين وأقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

=================عبد الكافي الصمد/أ.أ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos