احتفال بعيد البشارة في مرجعيون - Lobnan.org | موقع لبنان

احتفال بعيد البشارة في مرجعيون

وطنية – أحيت ثانوية راهبات القلبين الاقدسين في جديدة مرجعيون، وثانوية عيسى بن مريم التابعة لجمعية المبرات الخيرية في الخيام، عيد البشارة بعنوان “مريم العذراء عنوان كبير للقاء بين الاسلام والمسيحية” للعلامة السيد محمد حسين فضل الله، في قاعة الحرديني في الثانوية.

وفي هذا العيد يجتمع المسلمون والمسيحيون في مناسبة واحدة، في تقليد غداء سنوي تتشارك فيه المدرستان لترسيخ العيش المشترك بين اهل المنطقة، وذلك في حضور وزير المالية علي حسن خليل ممثلا بالمختار فؤاد رمضان، النائب أنور الخليل ممثلا بالمختار سامي عبلا، رئيس أساقفة أبرشية صور المارونية المطران شكرالله نبيل الحاج ممثلا بالأب حنا الخوري، مدير دائرة الاشراف الديني في المبرات الشيخ فؤاد خريس، رئيس بلدية جديدة مرجعيون أمال الحوراني ممثلا بنائبه سري غلمية، رئيس بلدية الخيام علي عبدالله ممثلا بمحمد حمود، قائد اللواء السابع العقيد سيمون زغيب، آمر سرية درك مرجعيون الملازم اول نقولا الحايك، مسؤول مكتب الامن العام في مرجعيون النقيب طوني طانيوس، رئيسة جمعية نور مارلين حردان، مديرة ثانوية القلبين الاقدسين الأخت لبيبة مبارك، مدير ثانوية عيسى بن مريم ومبرة النبي ابراهيم الحاج احمد عطية وفاعليات.

مبارك
بعد النشيد الوطني، قالت مبارك:”على اسم مريم العذراء، نجتمع وككل سنة في مثل هذا اليوم لنحتفل ببشارة من اختارها الله واصطفاها من بين البشر، فنقاها وقدسها وكرسها اما بتولا طاهرة، واعطاها من روحه روحا لتضفي السلام وتزرع الوئام بين الأنام”.

وتابعت:”مسلمون ومسيحيون نجتمع، أخوة حول مناسبة واحدة في تقليد سنوي، تتشارك فيه ثانوية راهبات القلبين الاقدسين وجمعية المبرات ثانوية عيسى بن مريم في أحياء هذا العيد الوطني، الذي كرس ويكرس التعايش والانفتاح على الآخر، وما احوجنا في عالمنا إلى فسحة امل كهذه تجسد اللقاء بين الاديان وتكسبه معنى”.

اضافت:”ما احوجنا اليوم إلى صناع سلام، في ظل التطرف السائد اليوم، وكل الخوف ان نفتقد لغة المصالحة المبنية على القيم وعلى الإيمان التي تكرسهما كل الأديان. هذا الإيمان الواعي والرجاء بالرب الذين دعانا اليهما البابا فرنسيس ومسؤولياتنا جميعا هي توسيع مساحات الاختلاط والتفاعل في السياسة والاجتماع والثقافة والتلاقي والمحبة. فعسانا نعود إلى لغة الحوار الطريق الوحيد للسلام”.

ووختمت:”اشكر حضوركم الذي يضفي على العيد رونقا ودعما الالتزام بقدسية ارثنا الوطني، بالعيش النير والمنفتح”.

خريس
ثم تحدث مدير دائرة الاشراف الديني في المبرات الشيخ فؤاد خريس واعتبر “ان البشارة تأخذنا إلى حيث يجب أن نكون، ان نكون من المبشرين بالاتي، ومن المبشرين بعهد الإنسانية المنفتح على المحبة والخير والرحمة، على زمن الرسالات التي تتطلع إلى خير البشر والى الحياة وعمارة الأرض، وبذلك نهتدي إلى البشارة الحقيقية لأننا نعتقد ان البشارة لم تنته بغياب السيدة مريم التي افتتحت عطرا مباركا للبشرية بولادة السيد المسيح”.

وتابع:”نحن نعرف ان السيدة مريم حاضرة في قلوبنا جميعا مسلمين ومسيحيين، فهي حاضرة في القرآن يتلى وفي ترانيم الإنجيل وفي كل ما نحمله لها من مشاعر الطهر والمحبة لهذا النموذج الإلهي المصطفى. لكن ان تجمعنا مريم في عيد البشارة، وأن تتجسد هذه الوحدة في حياتنا فهذا تحول كبير في حياتنا الايمانية المشتركة”.

وأضاف:”ان مريم والله قيمة كبرى ينبغي أن نصونها ونحافظ عليها ونتفاخر بها هنا في لبنان ونبعث بها إلى كل العالم. هذا العالم الذي يكتوي بنيران الحقد والقتل والتطرف. الحقد الذي شهدنا فصولا قاتمة منه هنا في الشرق، في سوريا في كل تلك الويلات وهذا التشريد وفي كل هذا القتل الذي لم تسلم منه المقامات الدينية”.

وختم:”نحن مدعوون لإعلان بشارتنا في وجه هؤلاء، بشارة عيدنا المشترك وسلامنا الأخوي في مواجهة آلة القتل والبطش التي تريد أن تعبث بسلام العالم وروح المحبة فيه. لنرفع الصوت من هنا من أرض الطهر التي جاورت الأرض التي ولد فيها يسوع الناصري، عنوان البشارة، بأننا سوف نرتقي بوحدتنا وتعاوننا وفي حملنا لقيم السلام وثقافة الحوار في وجه كل سعي للشرذمة والانقسام وفي مواجهة كل تعصب وتطرف”.

عطية
اما عطية فقال:”بزغت شمس وضاءة في ليل البشر الدامس، كانت مريم حورية طهر قرب الهيكل تتحدى في رقتها الإعصار، تصلي، يهمس من أعماق الكون ملاك. بشراك مريم يا سيدة العفة، روح الله سر الكلمة، إنتظري من رحم الخلد وليدا، صومي وابتهلي، سيكلم في المهد يسوعا. هذا عيسى، لمسة رحمة جاء شفاء للمكلوم يمسح باسم الله الاكمة، ينفث في جسد الأموات، فيسري الدفء، وتحيا فيها الأرواح باسم الله. وبإذن الله يبرىء امراضا قد سئمت منها الابدان. ينفخ في الطين فيخفق بجناحيه ويحلق في تسبيحة شكر للرحمن. يطعم من مائدة الرب حواريبه ليكونوا في يوم الغفران شهودا، هذا يسوع يكمل اسفارا ونبوة”.

وختم:”من نور سيدتنا مريم الحاضرة معنا في كل بشارة من المباركة الممتلئة نعما كما وصفها الإنجيل من التي اصطفاها الله وطهرها في القرآن الكريم على نساء العالمين منها، وعلى اسمها المبارك كان هذا اللقاء محبة وسلاما لتعم البركة والنعمة ارجاء منطقتنا وعموم وطننا الحبيب”.

نهرا
بدوره تحدث راعي كنيسة مار الياس – كوكبا الاب جرجس نهرا وشرح معنى وحدث البشارة، دوام بتولية مريم:البعد الكتابي في الإنجيل المقدس والقرآن الكريم، امومة مريم وبتوليتها تجسد دعوة المرأة وكمالها ومريم وجه المرأة الصافي، موضحا “ان عيد البشارة هو انشودة فرح تفتح الباب على تدبير الله الخلاصي للبشر، والمهم في العيد ان ندرك عمق فرح مريم وسببه”

وتخلل الحفل لوحات وتراتيل واناشيد.

========== الين سمعان/ج.ع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos