أنصار - Lobnan.org | موقع لبنان



أنصار

تقع بلدة انصار في جنوب لبنان وتحديدا قضاء النبطيه يحدها شمالا بلدة سيناي وجنوبابلدة الزراريه وغربا كوثرية الرز وشرقا بلدة الدوير
دخل اسم أنصار التاريخ الحديث من بوابة معتقل أنصار الشهير الذي أنشأته قوات الاحتلال الصهيوني عند مدخل البلدة الشرقي في حزيران العام 1982م ، والذي ضم بين جنباته الآلاف من المعتقلين الأبطال حتى نيسان 985ام تاريخ الانسحاب الصهيوني من قرى قضاء النبطية .
بلدة أنصار تشكل ممرا رئيسياً باتجاه مدينة صور لأبناء مناطق حاصبيا ومرجعيون والنبطية . وهي المدينة الثانية بعد النبطية من حيث عدد السكان والمساحة من القضاء. وتميزت في نهاية العهد العثماني بمركز إداري خاص حيث أقيم فيها مخفر ومبنى حكومي. كما كانت أنصار عاصمة إقليمه في العهود الإقطاعية . تبعد عن مدينة النبطية 15 كلم وترتفع عن سطح البحر 350م .
تتبع لها إداريا مزارع ثلاث مستقلة عقاريا هي: ” ذمول ” المشهورة ببساتين الحمضيات . ” شلبعل ” التي تضم مدينة رياضية قيد الإنشاء ومدينة ملاهي، وقد فرزت عقاريا موخرا وأنشئت فيها طرقات تمهيداً لإنشاء مبان على أرضها . ” بصفور ” التي يوجد فيها كسارات ثلاث تنهش هضابها الجميلة لتحيلها يبابا . كما تتبع لها إداريا منطقة ” قلعة ميس ” المستقلة عقاريا ، الموجود على مرتفعها قلعة قديمة ما زالت تحافظ على بعض أطلالها .
تاريخيا : كانت انصار من القرى التي حفرت اسمها النضالي على مر العصور من حتى يومنا الحاضر
ابرزها: وقعة أنصار (1638): كان العثمانيون قد ولّوا على الإمارة المعنية، بعد أسر فخر الدين وسوقه الى الاستانة عام ،1633 الأمير علي علم الدين زعيم الحزب اليمني، والخصم اللدود لآل معن، بينما فرّ الأمير ملحم بن الأمير يونس المعني، وهو الأمير الوحيد الذي بقي حراً من أسرة آل معن، الى قرية “عرنا” بسفح جبل الشيخ، حيث لجأ الى أحد أنصار أسرته، ومن هناك بدأ يتصل بأنصاره من الحزب القيسي، مهيئاً نفسه لمعركة فاصلة مع العثمانيين وحلفائهم اليمنيين، الحكام الجدد للإمارة، فخاض، ضد هؤلاء وأولئك، معركة في أرض “القيراط”، قرب قرية “مجدل معوش” بالشوف، عام ،1635 كان النصر فيها حليفه، وفرّ الأمير علي علم الدين اليمني على أثر هذه المعركة وتشتّت جيشه، فلجأ الى قرية “أنصار” بجبل عامل مستنجداً بمشايخها من آل منكر، وكانوا يوالونه، ضد الأمير المعني، فلما علم الأمير ملحم بذلك جهّز جيشاً وقصد “أنصار” عام 1638 لمداهمة الأمير علي فيها، ولكن هذا الأخير تمكن من الفرار وأرسل يطلب النجدة من والي الشام، الذي أرسل لمساعدته فرقة من السكمان توجهت لقتال الأمير ملحم، الذي ما إن علم بتوجهها إليه، حتى ترك “أنصار” بعد أن هدمها وقتل نحو ألف وخمسمئة من أهلها، إذ اتهمهم بالانحياز الى خصومه اليمنيين.
عاشت بلدة انصـار اصعب ايامها ابان الحكم العثماني الى خصوصا في فترة الحرب العالميه الاولى وقدمت خيرة ابنائها وصولا الى ايام الانتاب الفرنسي وبالاخص ايام الحرب العاميه التانيه حتى بزغ فخر الاستقلال في 22 تشرين الثاني 1943
وما ان تنفس لبنان هواء الحريه حتى ظهر الكيان الصهيوني في العام 1948 بعد احتلاله لأرض فلسطين , فكان لبنان وبالاخص جنوبه هو الهدف الاول لهذا الكيان فقام بارتكاب المجازر بحق اهله الامنين فعندها بدات حركات المقاومة الانطلاق للدفاع عن ارضه
ومع اجتياح عام 1982 بادر هذا العدو الى اقامة اكبر معتقل في الشرق الاوسط في بلدة انصار وضم في داخله حوالي ستة الاف اسير مارس العدو الاسرائيلي وعملائه بحقهم ابشع انواع التعذيب , واستمر المعتقل على حاله حتى ايار عام 1985 عندما انسحبي اسرائيل من معظم المناطق التي احلتها بفضل دماء المقاومين بعد الله سبحانه وتعالى
وفي حرب تموز عام 2006 كان لأنصار الشرف بأن دفعت كمعظم قرى جنوب لبنان ضربية الدم من اجل كرامة لبنان وعزته
ففي الساس من اب 2006 اغار الطيران الاسرائيلي على بلدة انصار , ارتكب مجزرة مروعة بعدما اغار على منزل الموطن ابراهيم زين عاصي ويدمره مما ادى الى استشهادة واستشهاد ابنتيه ماريا وغنى وشقيقة زوجته حسناء قبيسي وجاره مروان علي عاصي وجرح 32 مواطنا اخرين، ودمر حوالي40 منزلا في 170 غارة على البلدة وبساتينها
ومن المقاومين كان لأنصار ايضا دورا مهما وقدمت الشهيد المجاهد الحاج علي ابو عليوه الذي قدم حياته وهو يدافع عن ارضه على اطرف مدينة بيت جبيل
تشتهر بلدة أنصار ببساتين الحمضيات وخصوصا في محلة “عين الصائغ” حيث العديد من عيون الماء وأهمها : عين الصايغ ، عين التين ، عين شقيف وهي عيون دائمة . تبلغ مساحتها العقارية 35000 دونم.
كان عدد سكان البلدة في أواخر الستينيات حوالي 5.500 نسمة ، وتجاوز في نهاية القرن العشرين العشرة آلاف نسمة بينهم الثلث يعيشون خارجها ، ولكن عدد المقيمين فيها حالياً يفوق الـ 15000 نسمة .

عائلاتها

عاصي , فياض , منصور , قبيسي , الدبس , صفاوي , داغر , شعيتاني , شعبان , حازر , فواز , صفاوي , الحاف , هاشم , لمع , حداد , مصري , تامر , جمعة , عقيل , الصعبي , بغدادي , الرومي , جفال , اسماعيل , رسلان , ديب , جعفر , داغر , صياح , ابراهيم , الغول , فريدي , حايصي , دبلاوي , تامر , الخليل , الحمود , جمال , زرقط , عواضه , وهبي

أحياؤها السكنية

حي الضيعة ، البركة ، المرج ، الزياته التحتا ، الزياته الفوقا ، الحماري ، المشاع الرجم ، عين الجديدة ، باكي رغه ، كسار الغزلان .

التسمية

يقول السيد محسن الأمين في “خططه” : إنصار – بكسر الهمزة – من أعمال الشقيف ، وكانت قاعدة أعمال الشومر وأحد مراكز حكام بني منكر. وقد يكون الاسم عربيا ، ” الجماعة الذين ينصرون ” ، أو تحريفا لإسم آرامي قديم من جذر ” نصر ” ويقابله في العربية ” نضر ” ويعني معنى النضارة والخصب.

آثارُها

يوجد العديد من المغاير المدفنية واللقى الأثرية تعود إلى العهود الفينيقية والرومانية والبيزنطية بالإضافة إلى قلعة ميس جنوبي البلدة
وأهم المناطق الأثرية في محلة ” شبرتين ” ( شمال غرب البلدة ) ، و المريصع ” حيث توجد مغارة مدفنية كبيرة وهي في جنوب البلدة ، ومحلة ” النبية ” حيث وجدت فخاريات . كذلك وجدت مدافن بيزنطية في مزرعة ” بصفور”. كما عثر في مزرعة ” شلبعل ” على آثار هامة استولى عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي العام 1982م خلال إنشائه لمعتقل أنصار . وفي البلدة جامع قديم العهد يعود بناؤه إلى العام 1113- ( 1701م ) وقد شهد المجزرة التي قام بها الأمير حيدر الشهابي عام 1730 بحق أبناء البلدة . وأضيف عليه في العام 1250هـ، ورمم مجددا في ثلاثينيات القرن العشرين
قلعة ميس : حصن يربض على تلة مستقلة بين أنصار والزرارية وبريقع . في القاموس المحيط قلعة أبي الحسن قرب صيدا بساحل الشام ، وهي المعروفة ” قلعة الموت ” وهي إسلامية الوجه بنيت قبل حوالي ألف عام … مع الزمن تهاوت معظم غرفها الداخلية وبعض جدرانها الخارجية ، وتستخدم حجارتها حالياً لبناء البساتين وبعض المنازل القديمة ، وهي مهملة دون أدنى اهتمام من المؤسسات الرسمية بالإضافة الى الأفراد الذين يمعنون فيها تخريباً . مساحتها العقارية حوالي 10.000 آلاف دونم

الحالة العلمية والاجتماعية والثقافية

المدارس

بلدة أنصار كانت السباقة الى العلم في ناحية النبطية، فمنذ أواخر القرن التاسع عشر أنشأ السيد حسن علي ابراهيم مدرسة دينية هامة، كان يقصدها العديد من طلاب العلم من نواحي الجنوب المختلفة. وعند وفاته في العام 1911م خلفه ابنه السيد محمد في تعليم الناشئة العلوم الحديثة ومبادئ الكتابة واللغة والحساب، كذلك العلوم الدينية والفقهية. ثم توقفت المدرسة مع انتهاء الحرب العالمية الأولى وتهدمت وأصبحت أثراً بعد عين. ولم يبق منها في نهاية القرن العشرين سوى بعض حجارة بعد ان كانت ثلاث غرف عامرة بالطلاب. وفي تلك الأوقات (نهاية العهد العثماني) كان يعلم في كتاتيب البلدة كل من الشيخ أحمد الجمّال ( وهو شاعر أيضاً ) في منزله لغاية الأربعينيات. يعاونه في بعض الأوقات الحاج داوود الكركي من بلدة خرطوم، وأيضاً محمود الحاج حسين وهبي، وعبد الرسول الصعبي.
بدأت المدرسة الرسمية في بلدة أنصار بمعلم منفرد كان يستبدل كل عام أو أكثر، وكانت الدراسة تتم في غرف مستأجرة … وفي العام 1978 م تم افتتاح مدرسة حديثة متوسطة واستمرت المدرسة القديمة ابتدائية

أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (10) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (9) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (4) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (5) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (3) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (8) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (7) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (2) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (1) أنصار النبطية لبنان دليل سياحي شامل lobnan (6)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Online Casinos